Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 327

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: الخطب والوصايا في عصر صدر الإسلام
  3. فتنة معاوية استطلاع الإمام علي كرم الله وجهه آراء أصحابه وقد أراد المسير إلى الشأم
  4. خطبة لمعاوية

٢١٧- خطبة لمعاوية:

ولما نزل على النخيلة متوجهًا إلى الشأم، وبلغ معاوية خبره، وهو يومئذ بدمشق قد ألبس منبر دمشق قميص عثمان مخضبًا بالدم وحول المنبر سبعون ألف شيخ يبكون حوله لا تجف دموعهم على عثمان، خطبهم وقال:

"يا أهل الشأم قد كنتم تكذبونني في علي، وقد استبان لكم أمره، والله ما قتل خليفتكم غيره، وهو أمر بقتله، وألب الناس عليه، وآوى قتلته، وهم جنده وأنصاره وأعوانه، وقد خرج بهم قاصدًا بلادكم ودياركم لإبادتكم.

يأهل الشأم، الله الله في دم عثمان، فأنا وليه وأحق من طلب بدمه، وقد جعل الله لولي المقتول ظلمًا سلطانًا، فانصروا خليفتكم المظلوم، فقد صنع القوم ما تعلمون، قتلوه ظلمًا وبغيا، وقد أمر الله تعالى بقتال الفئة الباغية حتى تفيء إلى أمر الله"، ثم نزل.

فأعطوه الطاعة وانقادوا له وجمع إليه أطرافه واستعد للقاء علي.

"شرح ابن أبي الحديد ١: ٢٨٦.

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 327 (SanadKitab #12005, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.