Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 387

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: الخطب والوصايا في عصر صدر الإسلام
  3. التحكيم بين علي ومعاوية
  4. وصية شريح بن هانئ لأبي موسى الأشعري

٢٨١- وصية شريح بن هانئ لأبي موسى الأشعري:

ولما أراد أبو موسى قام إليه شريح بن هانئ الحارثي، فأخذ بيده وقال:

"يا أبا موسى: إنك قد نصبت لأمر عظيم لا يجبر صدعه، ولا تستفال فلتته، ومهما تقل من شيء لك أو عليك، يثبت حقه، ويرى صحته وإن كان باطلًا، وإنه لا بقاء لأهل العراق إن ملكهم معاوية، ولا بأس على أهل الشأم إن ملكهم علي، وقد كانت منك تثبيطة١ أيام الكوفة والجمل، فإن تشفعها بمثلها يكن الظن بك يقينًا، والرجاء منك يأسًا، ثم قال:

أبا موسى: رميت بشر خصم ... فلا تضع العراق "فدتك نفسي"

وأعط الحق شامهم وخذه ... فإن اليوم في مهل كأمس

وإن غدًا يجيء بما عليه ... كذاك الدهر من سعد ونحس

ولا يخدعك عمرو، إن عمرًا ... عدو الله مطلع كل شمس

له خدع يحار العقل منها ... مموهة مزخرفة بلبس

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 387 (SanadKitab #12005, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.