Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 400

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: الخطب والوصايا في عصر صدر الإسلام
  3. التحكيم بين علي ومعاوية
  4. خطبة علي حين بلغه مقتل محمد بن أبي بكر

٣٠١- خطبة علي حين بلغه مقتل محمد بن أبي بكر:

ولما بلغ عليا مقتل محمد بن أبي بكر، حزن عليه حتى رئي ذلك في وجهه وتبين فيه وقام في الناس خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسوله ﷺ وقال:

"إلا إن مصر قد افتتحها الفجرة أولو الجور والظلم، الذين صدوا عن سبيل الله، وبغوا الإسلام عوجا، ألا وإن محمد بن أبي بكر قد استشهد ﵀، فعند الله نحتسبه، أما والله إن كان -ما علمت- لممن ينتظر القضاء، ويعمل للجزاء، ويبغض شكل الفاجر، ويحب هدى المؤمن.

إني والله ما ألوم نفسي على التقصير، وإني لمقاساة الحرب نجد١ خبير، وإني لأقدم على الأمر وأعرف وجه الحزم، وأقوم فيكم بالرأي المصيب، فأستصرخكم معلنا، وأناديكم نداء المستغيث معربًا، فلا تسمعون لي قولًا، ولا تطيعون لي أمرًا، حتى تصير بي الأمور إلى عواقب المساءة، فأنتم القوم لا يدرك بكم الثأر، ولا ينقض بكم الأوتار، دعوتكم إلى غياث إخوانكم منذ بضع وخمسين ليلة، فتجرجرتم جرجرة٢ الجمل الأشدق، وتثاقلتم إلى الأرض تثاقل من ليس له نية في جهاد العدو، ولا اكتساب الأجر، ثم خرج إلي منكم جنيد متذائب٣ كأنما يساقون إلى الموت، وهم ينظرون، فأفٍّ لكم" ثم نزل:

"تاريخ الطبري ٦: ٦٢".

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 400 (SanadKitab #12005, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.