"أما بعد: فوالله ما ينبغي لقوم يؤمنون بالرحمن، وينيبون إلى حكم القرآن، أن تكون هذه الدنيا –التي الرضا بها والركون إليها، والإيثار إياها عناء وتبار١- آثر عندهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقول بالحق، وإن من ٢ وضر، فإنه من يمن ويضر في هذه الدنيا، فإن ثوابه يوم القيامة رضوان الله ﷿، والخلود في جناته، فاخرجوا بنا إخواننا من هذه القربة الظالم أهلها، إلى بعض كور٣ الجبال، أو إلى بعض هذه المدائن، منكرين لهذه البدع المضلة".
Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت
Baca Juz 1, halaman 409
Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 409 (SanadKitab #12005, hlm. urut 687)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.