Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 12

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. تعبئته الجيوش لقتال معاوية
  4. خطبته في الصلح بينه وبين معاوية

٦- خطبته في الصلح بينه وبين معاوية:

وقدم معاوية الكوفة لإنفاذ الصلح بينه وبين الحسن "سنة ٤١هـ"، وكان عمرو بن العاص حين اجتمعوا بالكوفة، قد كلم معاوية، وأمره أن يأمر الحسن أن يقوم ويخطب الناس، فكره ذلك معاوية، وقال: ما تريد إليّ أن أخطب الناس؟ فقال عمرو: لكني أريد أن يبدُوَ عِيُّهُ للناس١، فلم يزل عمرو بمعاوية حتى أطاعه، فخرج معاوية، فخطب الناس، ثم نادى الحسن، فقال: قم يا حسن، فكلم الناس، فتشهد في بديهة أمر لم يُرَوِّ فيه، ثم قال:

"أما بعد أيها الناس: فإن الله قد هدى أولكم بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا، وكانت لي في رقابكم بيعة، تحاربون من حاربت، وتسالمون من سالمت، وقد سالمت معاوية وبايعته فبايعوه، وإن لهذا الأمر مدة، والدنيا دول، وإن الله تعالى قال لنبيه ﷺ: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ وأشار إلى معاوية، فلما قالها قال معاوية: اجلس، فلم يزل ضَرِمًا٢ على عمرو، وقال: هذا من رأيك"

ولحق الحسن بالمدينة.

"تاريخ الطبري ٦: ٩٣، ومروج الذهب ٢: ٥٣، والإمامة والسياسة ١: ١٢٠، وأنباء نجباء الأنباء ص ٥٦ وتاريخ ابن عساكر ٤: ٢٢٤"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 12 (SanadKitab #12005, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.