Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 13

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. تعبئته الجيوش لقتال معاوية
  4. خطبة له بعد الصلح

"الحمد لله الذي توحد في ملكه، وتفرد في ربوبيته، يؤتي الملك من يشاء، وينزعه عمن يشاء، والحمد لله أكرم بنا مؤمنكم، وأخرج من الشرك أولكم، وحقن دماء آخركم، فبلاؤنا عندكم قديمًا وحديثًا أحسن البلاء١، إن شكرتم أو كفرتم.

أيها الناس: إن رب علي كان أعلم بعلي حين قبضه إليه، ولقد اختصه بفضل لم تعتدُّوا مثله، ولم تجدوا مثل سابقته، فهيهات، طالما قلبتم له الأمور حتى أعلاه الله عليكم، وهو صاحبكم وعدوكم في بدر وأخواتها، جرَّعكم رنقًا٢، وسقاكم علقا٣، وأذل رقابكم، وأشرقكم بريقكم، فلستم بملومين على بغضه، وايم الله لا ترى أمة محمد خفضًا ما كانت سادتهم وقادتهم بني أمية، ولقد وجه الله إليكم فتنة لن تصدروا عنها حتى تهلكوا، لطاعتكم طواغيتكم٤، وانضوائكم٥ إلى شياطينكم، فعند الله أحتسب ما مضى، وما ينتظر من سوء دعتكم، وحيف٦ حكمكم، ثم قال:

"يا أهل الكوفة لقد فارقكم بالأمس سهمٌ من مرامي الله، صائب على أعداء الله، نكال على فجار قريش، لم يزل آخذًا بحناجرها، جاثمًا على أنفاسها، ليس بالملومة في أمر الله، ولا بالسَّرُوقة لمال الله، ولا بالفَرُوقَة٧ في حرب أعداء الله، أعطى الكتاب خواتمه وعزائمه، دعاه فأجابه، وقاده فاتبعه، لا تأخذه في الله لومة لائم، فصلوات الله عليه ورحمته" ثم نزل.

فقال معاوية: أخطأ عَجِلٌ أو كَادَ، وأصابَ مُتَثَبِّتٌ أو كَادَ، ماذا أردتُ من خطبة الحسن؟

"شرح ابن أبي الحديد م٤: ص١٠"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 13 (SanadKitab #12005, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.