Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 46

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. خروج الحسين إلى الكوفة
  4. خطبة للحسين رضي الله عنه

٣٠- خطبة للحسين ﵁:

ولما بلغ عبيد الله بن زياد أمير الكوفة إقبال الحسين بعث الحصين بن نمير التميمي، فأمره أن ينزل القادسية، وأن يضع المسالح١، وقدَّم الحرَّ بن يزيدٍ التميمي بين يديه، في ألف فارس من القادسية، فيستقبل حسينًا، وكان الحسين قد سبقه إلى ذي حسم ونزل به، فسار إليه الحُرُّ حتى وقف هو وخيله مقابله في حر الظهيرة، وحضرت صلاة الظهر؛ فخرج الحسين، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

"أيها الناس: إنها معذرة إلى الله ﷿ وإليكم، إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم، وقدمت عليَّ رُسُلُكُم: أنِ اقْدَمْ علينا؛ فإنه ليس لنا إمام، لعل الله يجمعنا بك على الهدى، فإن كنتم على ذلك، فقد جئتكم، فإن تعطوني ما أطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم أقدم مصركم، وإن لم تفعلوا وأنتم لمقدمي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الذي أقبلت منه إليكم" فسكتوا عنه، ثم أقيمت الصلاة. فقال الحسين للحُرِّ: أتريد أن تصلي بأصحابك؟ قال: لا بل تصلي أنت، ونصلي بصلاتك، فصلى بهم الحسين.

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 46 (SanadKitab #12005, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.