الذي يشربه اليهودي والمجوسي والنصراني، وتمرَّغُ فيه خنازير السواد وكلابه، وهاهم قد صرعهم العطش، بئسما خلفتم محمدًا في ذريته، لا أسقاكم الله يوم الظمأ إن لم تتوبوا، وتنزعوا عما أنتم عليه، من يومكم هذا، في ساعتكم هذه".
ثم نشب القتال بين الفريقين، واستمات أصحاب الحسين في القتال حتى فنُوا، وقتل الحسين رضوان الله عليه، قتله سِنان بن أنس "وكان قتله بالطَّفِّ١ يوم عاشوراء سنة ٦١هـ" وأمر ابن سعد أصحابَه أن يوطئوا خيلهم الحسين، فوطئوه بخيلهم، ثم حمل النساء ورأسه إلى يزيد بن معاوية بدمشق.
"تاريخ الطبري ٦: ١٨٨ إلى ٢٧٠، ومروج الذهب ٢: ٨٦، وزهر الآداب ١: ٧١"