Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 67

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. طلب التوابين بدم الحسين
  4. رد عبد الله بن وال التيمى

٥٤- رد عبد الله بن وال التيمي:

فقام إليه عبد الله بن وال التيمي، فقال:

"ما اعتراضك يا أخا بني تيم بن مرة فيما بيننا وبين أميرنا؟ فوالله ما أنت علينا بأمير، ولا لك علينا سلطان! إنما أنت أمير الجزية، فأقبل على خراجك، فلعمر الله لئن كنت مفسدًا، ما أفسد أمر هذه الأمة إلا والدك وجدك الناكثانِ، فكانت بهما اليدان١ وكانت عليهما دائرةُ السَّوءِ".

ثم أقبل المسيب بن نجبة، وعبد الله بن وال على عبد الله بن يزيد فقالا:

"أما رأيك أيها الأمير فوالله إنا لنرجو أن تكون به عند العامة محمودًا، وأن تكون عند الذي عَنَيْتَ واعتريت مقبولا".

ثم نزل عبد الله بن يزيد ودخل.

فلما استهلَّ هلال ربيع الآخر سنة ٦٥ شخص سليمان بن صرد في وجوه أصحابه، وقد كان واعد أصحابه عامةً للخروج في تلك الليلة للمعسكر بالنخيلة، وأقام بها ثلاثًا يبعث ثقته من أصحابه إلى من تخلف عنه يذكرهم اللهَ وما أعطَوه من أنفسهم، فقام إليه المسيب بن نجبة، فقال: "رحمك الله إنه لا ينفعك الكاره، ولا يقاتل معك إلا من أخرجَتْهُ

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 67 (SanadKitab #12005, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.