Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 75

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. طلب المختار بن أبي عبيد الثقفي بدم الحسين رضى الله عنه
  4. خطبته حين قدم الكوفة

"أما بعد: فإن المهدي بن الوصي، محمد بن علي، بعثني إليكم أمينًا ووزيرًا، ومنتجبًا وأميرًا، وأمرني بقتال الملحدين والطلب بدماء أهل بيته، والدفع عن الضعفاء".

وأقبل يبعث إلى الشيعة، فيقول لهم: "إني قد جئتكم من قبل ولي الأمر، ومعدن الفضل، ووصيّ الوصيّ، والإمام المهدي، بأمر فيه الشفاء، وكشف الغطاء، وقتل الأعداء، وتمام النعماء إن سليمان بن صرد يرحمنا الله وإياه، إنما هو عَشَمة١ من العَشَم وحِفْشٌ٢ بالٍ، ليس بذي تجربة للأمور، ولا له علم بالحروب، إنما يريد أن يخرجكم فيقتلَ نفسَهُ ويقتُلَكُم، إني إنما أعمل على مِثَالٍ قد مُثِّلَ لي، وأمر قد بُيِّنَ لي، فيه عِزُّ وَلِيُّكم، وَقَتْلُ عَدُوِّكُم، وشفاءُ صدوركم، فاسمعوا مني قولي، وأطيعوا أمري، ثم أبشروا وتباشروا، فإني لكم بكل ما تأملون خيرُ زعيمٍ".

فما زال بهذا القول ونحوه، حتى استمال طائفة من الشيعة، وَعُظْمُهُم يومئذ مع سليمان بن صرد، فلما خرج ابن صرد نحو الجزيرة، خاف عبد الله بن يزيد الأنصاري -أمير الكوفة من قبل ابن الزبير- أن يثب المختارُ عليه، فزجه في السجن.

"تاريخ الطبري ٧: ٦٤".

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 75 (SanadKitab #12005, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.