Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 78

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. طلب المختار بن أبي عبيد الثقفي بدم الحسين رضى الله عنه
  4. خطبة أخرى له

٦٩- خطبة أخرى له:

فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

"أما بعد: فإنكم أهل بيت خصكم الله بالفضيلة، وشرفكم بالنبوة، وعظم حقكم على هذه الأمة، فلا يجهل حقكم إلا مغبون الرأي، مخسوس النصيب، قد أُصِبْتُم بحسينٍ رحمة الله عليه، عظمت مصيبة! ما قد خصكم بها، قد عُمَّ بها المسلمون وقد قدم علينا المختار بن أبي عبيد، يزعم لنا أنه قد جاءنا من تلقائكم، وقد دعانا إلى كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، والطلب بدماء أهل البيت، والدفع عن الضعفاء، فبايعناه على ذلك، ثم إنا رأينا أن نأتيك فنذكر لك ما دعانا إليه، وندبنا له، فإن أمرتنا باتباعه اتبعناه، وإن نهيتنا عنه اجتنبناه".

ثم تكلموا واحدًا واحدًا بنحو مما تكلم به صاحبهم وهو يسمع حتى إذا فرغوا.

"تاريخ الطبري ٧: ٩٦"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 78 (SanadKitab #12005, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.