ومضى المختار في بضعة عشر رجلا من وجوه أصحابه إلى دار إبراهيم بن الأشتر١ يدعوه أن يناصره، فاستأذن عليه فأذن له، وألقى لأصحابه وسائد فجلسوا عليها، وجلس المختار معه على فراشه، فقال المختار:
"الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وصلى الله على محمد والسلام عليه، أما بعد: فإن هذا كتاب إليك من المهدي محمد بن أمير المؤمنين الوصي، وهو خير أهل الأرض اليوم، وابن خير أهل الأرض كلها قبل اليوم، بعد أنبياء الله ورسله، وهو يسألك أن تنصرنا وتؤازرنا، فإن فعلت اغتبطت، وإن لم تفعل فهذا الكتاب حجة عليك، وسيغني الله المهدي محمدًا وأولياءه عنك٢" فبايعه إبراهيم.
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 81 (SanadKitab #12005, hlm. urut 913)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.