عن أجسادهم، والأبدان يومئذ بالية: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ .
فعاد ابن الزبير إلى خطبته وقال: "عذرت بني الفواطم يتكلمون، فما بال بني الحنفية؟ " فقال محمد: "يابن أم رومان١، ومالي لا أتكلم؟ أليست فاطمة بنت محمد حليلة٢ أبي وأم إخوتي؟ أو ليست فاطمة٣ بنت أسد بن هاشم جدتي؟ أو ليست فاطمة٤ بنت عمرو بن عائذ جدة أبي؟ أما والله لولا خديجة بنت خويلد٥ ما تركت في بني أسد عظمًا إلا هشمته، وإن نالتني فيه المصائب صبرت".
"مروج الذهب ٢: ١٠٢".