وعمرًا يخبراك ليلة الهرير١ كيف ثباتُنا للمثلات٢، واستخفافُنا بالمعضلات، وصدْق جلادنا عند المصاولة، وصبُرنا على اللأواء٣ والمطاولة، ومصافحتنا بجباهنا السيوف المرهفة٤، ومباشرتنا بنحورنا حد الأسنة، هل خِمْنا٥ عن كرائم تلك المواقف؟ أم لم نبذل مهجنا٦ للمتالف؟ وليس لك إذ ذاك فيها مقام محمود، ولا يوم مشهود، ولا أثر معدود، وإنهما شهدا ما لو شهدت لأقلقك، فاربع على ظلعك٧، ولا تتعرض لما ليس لك، فإنك كالمغروز في صفد٨، لا يهبط برجل، ولا يرقأ٩ بيد".
Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت
Baca Juz 2, halaman 105
Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 105 (SanadKitab #12005, hlm. urut 956)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.