وأمضى عزيمة، ففرى بالسيف هامهم١، ورملهم٢ بدمائهم، وقرى الذئاب أشلاءهم٣، وفرق بينهم وبين أحبائهم، أولئك حصب٤ جهنم هم لها واردون، فهل تُحِسُّ منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا٥؟ ولا غرو إن ختل، ولا وصمة إن قتل، فإنا لكما قال دريد بن الصمة:
فإنا للحم السيف غير مكره ... ونلحمه طورا وليس بذي نكر٦
يغار علينا واترين فيشتفى ... بنا إن أصبنا أو نغير على وتر٧