"يا عمرو إنك بعت دينك من معاوية، وأعطيته ما بيدك، ومناك ما بيد غيره، فكان الذي أخذ منك أكثر من الذي أعطاك، والذي أخذت منه دون الذي أعطيته، وكل راضٍ بما أخذ وأعطى١، فلا صارت مصر في يدك كدرها عليك بالعزل والتنغيص٢، حتى لو كانت نفسك في يدك ألقيتها إليه، وذكرت يومك مع أبي موسى،
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 111 (SanadKitab #12005, hlm. urut 972)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.