Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 125

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. ابن عباس وابن الزبير في مجلس مروان بن الحكم
  4. رد ابن عباس عليه

١١٨- رد ابن عباس عليه:

فقال ابن عباس لقائده سعيد بن جبير مولى بني أسد بن خزيمة -وكان ابن عباس قد كف بصره- استقبل بي وجه ابن الزبير وارفع من صدري، فاستقبل به قائده وجه ابن الزبير وأقام قامته، فحسر عن ذراعيه، ثم قال: "يابن الزبير:

قد أنصف القارة من راماها ... إنا إذا ما فئة نلقاها

نرد أولاها على أخراها ... حتى تصير حرضا دعواها١

يابن الزبير: أما العمى، فإن الله تعالى يقول: ﴿فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ ، وأما فُتياي في القملة والنملة، فإن فيها حكمين لا تعلمهما أنت ولا أصحابك، وأما حملي المال، فإنه كان ما لا جبيناه، فأعطينا كل ذي حق حقه، وبقيت بقية هي دون حقنا في كتاب الله، فأخذناها بحقنا، وأما المتعة فسل أمك أسماء إذ نزلت عن بُرْدَيْ عوسجة، وأما قتالنا أم المؤمنين، فبنا سميت أم المؤمنين، لا بك ولا بأبيك، فانطلق أبوك وخالك٢ إلى حجاب مده الله عليهما، فهتكاه عنها، ثم اتخذاها فتنة يقاتلان دونها، وصانا حلائلهما في بيوتهما، فما أنصفا الله ولا محمدًا من أنفسهما أن أبرزا زوجة نبيه وصانا حلائلهما، وأما قتالنا إياكم، فإنا لقيناكم زحفا، فإن كنا كفارا فقد كفرتم بفراركم منا، وإن كنا مؤمنين فقد كفرتم بقتالكم إيانا، وايم الله لولا مكان صفية فيكم، ومكان خديجة فينا، لما تركت لبني أسد بن عبد العزى عظيما إلا كسرته"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 125 (SanadKitab #12005, hlm. urut 995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.