مجددا تلك الأهمية البارزة التي أولتها كتابات السومريين١ القدامى لهذه المنطقة٢.
وعلى أي حال، فلقد تتم العثور في الإحساء وفي قطر -وبخاصة في عوينات علي، وجنوب دخان- على فؤوس ونبال، فضلا عن كميات من حجر الصوان، ترجع إلى العصور "الباليوليثية" و"النيوليثية"٣.
هذا وقد عثرت البعثة الدنمركية في عامي ١٩٥٨/ ١٩٥٩م ي "تل سعد وسعيد" الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية من جزيرة "فيلكا" وتقع على مبعدة ٣٠ كيلو مترا إلى الشرق من مدينة الكويت -على بعض الأختام، وعلى أنقاض من مدينة قديمة في طبقات بُني بعضها فوق بعض، ما عثرت على كسر من الفخار يرجع تاريخها إلى منتصف الألف الثالثة قبل الميلاد، فضلا عن ختم مستدير من حجر التلك، يختلف عن أحجار العراق الأسطوانية -وكذا عن أختام الهند المربعة- وقد نقش من الناحيتين، هذا وقد أرخت البعثة تل سعد -اعتمادًا على فحص طبقات التل، ودراسة الفخار المتنوع الأشكال -بالعصر النحاسي "أي حوالي عام ٣٥٠٠ق. م" أما تل سعد، فقد أرخته بالعصر اليوناني٤.
وهناك فريق من الباحثين يذهب إلى أن جزيرة البحرين "وهي Tyios عند
Rujukan halaman ini:دراسات في تاريخ العرب القديم، ص 177 (SanadKitab #12007, hlm. urut 211)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.