Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tarikhil 'Arabil Qadim · Pengarang: محمد بيومى مهران

Baca halaman 474

  1. الفصل الخامس عشر: اللحيانيون

الأعلى من الجسم، ومن حيث اللبس، ولكنها تحمل الطابع العربي المتمثل في شكل الوجه، وما وضع على الرأس مما يشبه العقال والعمامة١.

ويذهب "كاسل" إلى أن الأنباط قد استولوا على "الحجر" في عام ٦٥ق. م، ثم ساروا منها إلى "تيماء" ثم قطعوا كل اتصال للحيانيين بالبحر، فاستولوا على ميناء "لوكي كومة" التابع للحيانيين، وأحاطوا بهم من كل الجهات، كما يبدو أن الطريق التجاري قد غير اتجاهه بفعل النبطيين في جنوب الحجر، فكان يمر على مسافة سبعة كيلات إلى الشرق من واحة ديدان القديمة، وهكذا تم القضاء على البقية الباقية منها، ثم أخضعوها لنفوذهم، وإن عاد السلطان مرة أخرى للحيانيين بعد سقوط البتراء على أيدي الرومان في عام ١٠٦م٢، والذين مدوا نفوذهم إلى منطقة تبعد عشرة كيلو مترات إلى الشمال من ديدان٣.

على أن الأمر، إنما كان جد مختلف بالنسبة إلى سلطة الملوك، إذ انتقلت سلطاتهم إلى مجلس المدينة، ومن ثم فقد بدأ القوم لايهتمون كثيرا بتسجيل أسماء الملوك في كتاباتهم٤، بل إن النصوص من هذه الفترة إنما تدل على اضطراب في الأمور، وعلى حكم غير مستقر، وعلى سلطة غير وطيدة الأركان، ويذهب "كاسكل" إلى أن النصوص قد تشير كذلك إلى هجوم حبشي على طول سواحل البحر الأحمر العربية٥، يرى بعض العلماء أنه ربما وقع على أيام ملك أكسوم "Sembruthes" فيما بين نهاية القرن الرابع، وبداية القرن الخامس الميلادي٦.

هذا وقد عثر على كتابات عبرية ونبطية في وادي "ددان" "ديدان في الترجمة السبعينية٧، ترجع إلى حوالي عام ٣٠٠م، وما بعدها، مما يدل على أن قوما من يهود، فضلا عن قوم من النبط، أو ممن يتكلمون بالنبطية، قد استقروا في هذه المنطقة، وعلى أي حال، فإن اليهود كانوا قد بدءوا يهاجرون إلى الحجاز منذ

Rujukan halaman ini: دراسات في تاريخ العرب القديم، ص 474 (SanadKitab #12007, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.