Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tarikhil 'Arabil Qadim · Pengarang: محمد بيومى مهران

Baca halaman 534

  1. الفصل الثامن عشر: المناذرة
  2. ملوك الحيرة

بينما يتجه "نولدكه" إلى أنها ما بين عامي ٦٠٤، ٦١١م١، والعام الأخير هو الذي يميل إليه "نيكسون"٢، وأما "كوسان ده برسيفال"٣ فالرأي عنده أنها حدثت في يناير من عام ٦١١م، وهو ما تميل إليه الغالبية العظمى من المؤرخين٤.

ويميل أستاذنا الدكتور عبد العزيز سالم إلى أن الموقعة إنما حدثت حوالي عام ٦٠٩م -أو بعد ذلك بأشهر- معتمد في ذلك على أن المصادر تكاد تجمع على أن مبدأ النبوة إنما حدث على رأس أربع سنين من ملك "أياس بن قبيصة"، وروى قوم أن النبي ﷺ قد بعث وهو في الأربعين من عمره الشريف، ولما كان من المعروف أن الرسول ﵊ قد انتقل إلى الرفيق الأعلى في ١٢ ربيع الأول سنة ١١هـ "٨ يونية ٦٣٢هـ، وهو في سن الثالثة والستين على أرجح الآراء٥، فإن بعتثه تكون قد حدثت في سنة ٦٠٩م، وهو ابن أربعين سنة، وتكون وقعة ذي قار قد حدثت بعد سنة ٦٠٩م، بقليل، أو على أبعد تقدير في سنة ٦١٠م٦.

وأيا ما كان تاريخ موقعة ذي قار، فقد تولى ملك الحيرة بعد "إياس" اثنان من قبل ملك الفرس، كان آخرهما "المنذر الخامس" -الملقب بالمغرور- ثم سقطت الحيرة تحت أقدام خالد بن الوليد في سنة ١٣هـ "٦٣٣م"، على أيام الخليفة

Rujukan halaman ini: دراسات في تاريخ العرب القديم، ص 534 (SanadKitab #12007, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.