مرة أخرى إلى المدرسة، فوجدت بابها مسدودًا. فسألت عن سبب ذلك فأخبرت أن أم السلطان وأخته نشأت بينهما خصومة في ميراث فصرفهما إلى القاضي مجد الدين فوصلتا إليه إلى المدرسة وتحاكمتا عنده وفصل بينهما بواجب الشرع وأهل شيراز لا يدعونه بالقاضي وإنما يقولون له مولانا أعظم وكذلك يكتبون في التسجيلات والعقود التي تفتقر إلى ذكر اسمه فيها وكان آخر عهدي به شهر ربيع الثاني من عام ثمانية وأربعين وسبعمائة ولاحت علي أنواره وظهرت لي بركاته نفع الله به وبأمثاله.
Kitab: Rihlah Ibni Bathuthah (Dar asy-Syarq) · Pengarang: ابن بطوطة
Baca Juz 1, halaman 158
Rujukan halaman ini: رحلة ابن بطوطة ط دار الشرق العربي، ج 1، ص 158 (SanadKitab #12009, hlm. urut 167)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.