والأمر يقتضي ترك الضد؛ ضرورة أنه لا يتحقق الامتثال إلا به، فيكون مأمورا به، والله أعلم.فهذه أقسام أحكام التكليف١.ولنبين -الآن- التكليف، ما هو شروطه.