Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 1, halaman 215

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: في أدلة الأحكام
  3. فصل: في المحكم والمتشابه

والمتشابه: القصص والأمثال١.

والصحيح: أن المتشابه: ما ورد في صفات الله -سبحانه- مما يجب الإيمان به، ويحرم التعرض لتأويله، كقوله -تعالى-: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٢، ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَان﴾ ٣، ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي﴾ ٤، ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّك﴾ ٥ ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ ٦، ونحوه٧.

فهذا اتفق السلف ﵏ على الإقرار به، وإمراره على وجهه وترك تأويله.

فإن الله -سبحانه- ذم المبتغين لتأويله، وقرنهم -في الذم- بالذين يبتغون الفتنة، وسماهم أهل زيغ.

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 215 (SanadKitab #12010, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.