Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 1, halaman 237

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثالث: النسخ
  3. فصل: في نسخ الأمر قبل التمكن من الامتثال

والجواب من وجهين:

أحدهما: يعم جميع ما ذكروه١.

والثاني: أنا نفرد لكل وجه مما ذكروه بجواب:

أما الأول٢: فلو صح شيء من ذلك: لم يحتج إلى فداء، ولم يكن بلاءً مبينًا في حقه.

والجواب الثاني٢:

أما قولهم: "كان منامًا لا أصل له".

قلنا: منامات الأنبياء ﵈ وحي٤، وكانوا يعرفون الله -تعالى- به.

ولو كان منامًا لا أصل له: لم يجز له قصد الذبح، والتل للجبين. ويدل على فساده: قول ولده ﵇: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَر﴾ ولو لم يؤمر: كان ذلك كذبًا.

والثاني: فاسد لوجهين:

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 237 (SanadKitab #12010, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.