Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 1, halaman 252

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثالث: النسخ
  3. فصل: في النسخ بالأخف والأثقل

وأنكر بعض أهل الظاهر جواز النسخ بالأثقل١، لقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ... ﴾ ٢.

وقال: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُم ... ﴾ ٣، ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ... ﴾ ٤.

ولأن الله -تعالى- رءوف، فلا يليق به التثقيل والتشديد٥.

ولنا:

أنه لا يمتنع لذاته.

ولا يمتنع أن تكون المصلحة في التدريج والترقي من الأخف إلى الأثقل، كما في ابتداء التكليف٦.

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 252 (SanadKitab #12010, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.