وكذلك تقبل تزكية العبد والمرأة، كما تقبل روايتها.واختلفت الرواية١ في قبول الجرح إذا لم يتبين سببه:فروي: أنه يقبل؛ لأن أسباب الجرح معلومة، فالظاهر أنه لا يجرح إلا بما يعلمه.