مجملًا، إلا أن يدل دليل على أنه أريد به المجاز١؛ إذ لو جعلنا كل لفظ أمكن التجوز فيه مجملًا: لتعذرت الاستفادة في أكثر الألفاظ، واختل مقصود الوضع، وهو التفاهم٢.
ولأن واضع الاسم لمعنًى إنما وضعه ليكتفي به فيه، فكأنه قال:
Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة
مجملًا، إلا أن يدل دليل على أنه أريد به المجاز١؛ إذ لو جعلنا كل لفظ أمكن التجوز فيه مجملًا: لتعذرت الاستفادة في أكثر الألفاظ، واختل مقصود الوضع، وهو التفاهم٢.
ولأن واضع الاسم لمعنًى إنما وضعه ليكتفي به فيه، فكأنه قال:
Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 502 (SanadKitab #12010, hlm. urut 543)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.