Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 1, halaman 511

  1. المجلد الأول
  2. باب: في تقاسيم الكلام والأسماء
  3. فصل: في تعريف الكلام وأقسامه

[الأمور التي تلزم المتأول]

وكل متأول يحتاج إلى:

بيان احتمال اللفظ لما حمله عليه.

ثم إلى دليل صارف له١.

وقد يكون في الظاهر قرائن تدفع الاحتمال بمجموعها، وآحادها لا تدفعه٢.

مثاله: تأويل الحنفية قول النبي ﷺ لغيلان بن سلمة٣ -حيث أسلم على عشر نسوة-: "أمسك منهن أربعا وفارق نت سواهن"٤: بالانقطاع عنهن وترك نكاحهن، وعضدوه بالقياس.

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 511 (SanadKitab #12010, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.