Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 1, halaman 589

  1. المجلد الأول
  2. باب: الأمر
  3. فصل: أمر الله تعالى للنبي أمر للأمة ما لم يوجد تخصيص

فقال: لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي" ١.

وروي عنه ﷺ في القبلة للصائم مثل ذلك. رواه مسلم٢.

فالحجة فيه من وجهين:

أحدهما: أنه أجابهم بفعله، ولو اختص به الحكم، لم يكن جوابًا لهم.

الثاني: أنه أنكر عليهم مراجعتهم له باختصاصه بالحكم، فدل على أن مثل هذا لا يجوز اعتقاده.

ولأن الصحابة ﵃ كانوا يرجعون إلى أفعال

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 1، ص 589 (SanadKitab #12010, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.