Lewati ke konten

Kitab: Raudhatun Nazhir · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 2, halaman 129

  1. المجلد الثاني
  2. باب: في الفحوى والإشارة
  3. فصل: فيما يقتبس من الألفاظ من فحوها وإشارتها لا من صيغها

وقولهم: "إنها إثبات فقط": غير صحيح١

وقولهم: "إنما النبي محمد" فهذا اختراع على اللغة لم يسمع به.

بلى لو قال: "إنما العالم زيد": ساغ ذلك مجازًا، لتأكيد العلم في "زيد" كما قال: "ولا فتى إلا علي" يريد بذلك تأكيد الفتوة فيه، وهذا مجاز، لا تترك الحقيقة له إلا بدليل٢.

فالقول فيه كالقول في الاستثناء بإلا من النفي بلا فرق.

الصورة الثالثة٣: قوله، ﵇: "الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ" ٤

و"تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" ٥.

Rujukan halaman ini: روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان، ج 2، ص 129 (SanadKitab #12010, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.