ومما رأيت إلحاقه بمسألة الاهتمام بالصحة لعلاقته بالمرض والوفاة حث عمر ﵁ من أصيب بوفاة قريب أو عزيز عليه بالصبر واحتساب الأجر على الله، وعدم الجزع والنياحة على الميت.
قال ابن عمر ﵄: كان عمر يضرب فيه أي البكاء على الميت برفع الصوت والنوح عليه بالعصا ويرمي بالحجارة ويحثي التراب (¬١).
وأذن عمر ﵁ لأهل الميت بإظهار الحزن عليه والبكاء على فراقه من غير رفع الأصوات لأن ذلك من طبيعة البشر التي لا يستطيعون دفعها.
فلما توفي خالد بن الوليد ﵁ مر عمر ﵁ بنسوة من بني المغيرة، وهن يبكين خالد بن الوليد في داره، فقال ﵁: ما عليهن أن يهرقن دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً (¬٢) أو لقلقة (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 1040 (SanadKitab #12012, hlm. urut 1001)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.