المطلب الأول: معاملة العبيد والإماء، وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: معاملة العبيد:
لقد حض الإسلام على العناية بالعبيد، وإعطائهم حقوقهم، والتعامل معهم باعتبارهم أناساً أسوياء يتمتعون بكامل الحقوق الإنسانية، وأن ما وقع عليهم من الرق، والعبودية أمر طارئ، قد يقع على غيرهم من البشر.
قال ﷺ: في العبيد: "إخوانكم خولكم (¬١)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم" (¬٢).
وعمر ﵁ أولى العبيد العناية والرعاية والرحمة والشفقة، وأعطاهم حقوقهم، ورد عليهم ظلامتهم، وتمثل اهتمامه ﵁ بهم في عدة أمور هي:
أولاً: العناية بالعبيد ومواساتهم، وإعطاؤهم حقوقهم.
قال أبو هريرة ﵁: كان عمر ﵁ إذا مر بالعبد قال: يا فلان، أبشر بالأجر مرتين (¬٣).