Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 1045

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الخامس: معاملة العبيد والإماء وأهل الذمة.
  4. المطلب الأول: معاملة العبيد والإماء
  5. المسألة الأولى: معاملة العبيد
  6. أولاً: العناية بالعبيد ومواساتهم، وإعطاؤهم حقوقهم.

المطلب الأول: معاملة العبيد والإماء، وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: معاملة العبيد:

لقد حض الإسلام على العناية بالعبيد، وإعطائهم حقوقهم، والتعامل معهم باعتبارهم أناساً أسوياء يتمتعون بكامل الحقوق الإنسانية، وأن ما وقع عليهم من الرق، والعبودية أمر طارئ، قد يقع على غيرهم من البشر.

قال ﷺ: في العبيد: "إخوانكم خولكم (¬١)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم" (¬٢).

وعمر ﵁ أولى العبيد العناية والرعاية والرحمة والشفقة، وأعطاهم حقوقهم، ورد عليهم ظلامتهم، وتمثل اهتمامه ﵁ بهم في عدة أمور هي:

أولاً: العناية بالعبيد ومواساتهم، وإعطاؤهم حقوقهم.

قال أبو هريرة ﵁: كان عمر ﵁ إذا مر بالعبد قال: يا فلان، أبشر بالأجر مرتين (¬٣).

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 1045 (SanadKitab #12012, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.