المسألة الثانية: معاملة الإماء.
واهتم عمر ﵁ بالإماء كاهتمامه بالعبيد، وأحسن إليهن وأعطاهن حقوقهن، ومما قضى به عمر ﵁، والذي يظهر رأفته ورحمنه، وعنايته بالإماء، عتق أمهات الأولاد بموت ساداتهن وألا يوهبن ولا يبعن.
قال ابن عمر ﵄: قضى عمر في أمهات الأولاد (¬١) أن لا يبعن ولا يوهبن، ولا يورثن، يستمتع بها صاحبها ما كان حياًّ، فإذا مات عتقت (¬٢).
وجاء عن عمر ﵁ ما يدل على أن هذا العتق إنما تناله العفيفات المسلمات من أمهات الأولاد.