Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 1, halaman 110

  1. الباب الأول: في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  2. الفصل الأول: نشأته وصفاته الخلقية والخلقية
  3. المبحث الأول: نشأته
  4. المطلب الثاني: حياته في الجاهلية
  5. المسألة الأولى: تمسكه بالوثنية ومقاومته دعوة التوحيد

ومنها وأد البنات (¬١)، وهي عادة عرف بها العرب، لتفضيلهم الذكور على الإناث فهم يعتمدون على الذكور في الصيد والغزو والحرب والتجارة وغيرها. أما الإناث فلم يكونوا يعتمدون عليهن في ذلك. وقد ذكر الله ﷿ كراهيتهم للإناث في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (¬٢).

وكان الرجل منهم يئد انته فيحفر لها الحفرة ثم يضعها فيها وهي حية ثم يهيل عليها التراب، وشاعت هذه العادة في تميم وقيس وهذيل، وكندة، وبكر وقريش، وكانوا يئدون البنات خشية العار إذا كبرت البنات ثم تعرضن للسبي. وكذلك خشية الفقر (¬٣).

وكانت بعض قبائل العرب تكره هذه العادة بل كان فيهم من يأخذ البنات من آبائهم ويعتني بهن، ويحميهن من الوأد كصعصعة بن ناجية بن عقال، وكان يعرف بالذي أحيا الموؤوادات فبعث الله ﷿ نبيّه ﷺ

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 110 (SanadKitab #12012, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.