وروي أن رجلاً من أهل الذمة نخس بامرأة من المسلمين، ونزع خمارها وجابذها، فحال بينه وبينها عوف بن مالك (¬٢)، وضرب الذمي، ثم أتى عمر ﵁، فذكر له، فدعا عمر ﵁ المرأة، فسألها فصدقت عوفاً، فأمر عمر ﵁ بالذمي فصلب، ثم قال: أيها الناس، اتقوا الله في ذمة محمد ﷺ، فلا تظلموهم، فمن فعل منهم مثل هذا، فلا ذمة له (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 1066 (SanadKitab #12012, hlm. urut 1025)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.