الرجل انتظرني، فتذهب وتتركه، فينادي: يا عمراه؟ فجعل يعتذر إليه، فقال عمر: والله لصلاح رجل من المسلمين أحب إلي من هلاك كذا وكذا من أهل الشرك (¬١).
وروي عن عمر ﵁ ما يدل بمجموعه على أنه كان يكره ركوب الجيش البحر خوفاً من هلاكهم.
روي أنه ﵁ قال: عجبت لراكب البحر (¬٢).
وروي أنه قال ﵁: لا يسألني عن ركوب المسلمين البحر أبداً (¬٣).