وعمل عمر ﵁ على شحن الثغور بالقوات لمواجهة أي خطر يهدد الدولة الإسلامية، ووضع الحاميات بها، فكانت كل حامية ترابط مدة من الزمان ثم تعود، وتعقبها أخرى كما تقدم ذكر ذلك (¬١).
ومما روي عن عمر ﵁ في وضع الحاميات على الثغور أن عمر ﵁ كتب إلى أبي عبيدة أن رتب بأنطاكية (¬٢) جماعة من المسلمين أهل نيات وحسبة، واجعلهم بها مرابطة، ولا تحبس عنهم العطاء وذلك بعد أن فتحها المسلمون (¬٣).
وروي أنه ﵁ كان يبعث في كل سنة غازية من أهل