٢ - الاستبسال في الجهاد، فقد أثنى عمر ﵁ على من تحلى بذلك.
قدم الرسول إلى عمر ﵁، بنعي النعمان بن مقرن المزني ﵁، فسأله عمر ﵁ عن الناس. فقال: أصيب فلان وفلان آخرون لا أعرفهم. فقال عمر: لكن الله يعرفهم، فقال: يا أمير المؤمنين، ورجل شرى نفسه، فقال مدرك بن عوف (¬١): ذلك والله خالي يا أمير المؤمنين، زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه ممن شرى الآخرة بالدنيا (¬٢).
٣ - التقوي على مجاهدة العدو.
فقد حث ﵁ جنده على تقوية أبدانهم في أرض القتال