لا يعد فراراً من الزحف، وإنما هو من الرجوع إلى فئة، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (¬١).
فلما بلغ عمر ﵁ مقتل أبي عبيد الثقفي (¬٢) ﵁ قائد موقعة الجسر (¬٣)، وهزيمة جيشه، قال: إن كنت له فئة لو انحاز إلي (¬٤).
ولما رجع بعض جيشه إلى المدينة قال لهم عمر ﵁: أنا فئتكم (¬٥).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 1095 (SanadKitab #12012, hlm. urut 1053)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.