بمبدأ الشورى (¬١) في القتال يدل عليه.
فالقائد الذي يشاور أصحابه، وأهل الرأي منهم، يبعد عنه التعجل والتهور، واتخاذ القرارات الفردية، ويكون أقرب إلى الصواب والحق.
روي عنه ﵁ أنه لما بعث أبا عبيد إلى العراق، بعث معه سليط بن عمرو الأنصاري (¬٢) ﵁، وقال له: لولا عجلة فيك لوليتك، ولكن الحرب زبون (¬٣) لا يصلح لها إلا الرجل المكيث (¬٤).
وقد أمر عمر ﵁ قادته وجنده وأوصاهم ببعض الآداب التي ينبغي أن يتحلوا بها في تعاملهم مع عدوهم في أرض المعركة.
وهي آداب أمر بها الله ﷿ في كتابه العزيز، وعمل بها رسوله ﷺ.