فأوعدني كعب ثلاثاً أعدّها … ولا شكّ أنّ القول ما قال لي كعب
وما بي حذر الموت إنّي لميّت … ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب (¬١).
ففي هذه الرّواية أخبر كعب عمر أنّه يجد في التّوراة صفته وأنّ أجله قد فني.
وأخبار كعب ﵀ عمر ﵁ بقرب وفاته لا يدل على مشاركته في التآمر لقتل عمر ﵁، فلعله وجد ذلك في التّوراة أو فهمه من نصوصها، أو سمعه من أهل الكتاب وإقسام كعب لعمر بذلك كما في الرّواية الأولى يدل على أنّه أخذ ذلك من علم صحيح، ولو كان إخباره له بذلك لاشتراكه في مؤامرة لقتله لما جزم بذلك، فقد تفشل المؤامرة، وتحل