وهذه الرّؤيا فيها منقبة لعمر ﵁ في نجاته من شديد الحساب، ونيله رحمة ربّه به كيف لا، وهو من تحرى العدل بين رعيته في كلّ دقيقة وجليلة حتى شمل عدله البهائم.
٤ - حفظ الله تعالى لعمر بن الخطاب ﵁ في قبره وعدم أكل الأرض لجسده:
ومن مناقبه ﵁ وفضائله التي أظهرها الله تعالى لخلقه بعد موته، عدم أكل الأرض لجسده وبقائه غضّاً طريّاً كيوم موته.
قال عروة (¬١) بن الزّبير ﵁: لما سقط عليهم