وفاة عمر ﵁:
٨٧ - ثبت أن عمر ﵁ كان يتمنى الاستشهاد في سبيل الله (والموت في بلدة رسوله ﷺ، فأعطاه الله ﷿ أمنيته.
٨٨ - ثبت أن عمر ﵁ رأى قبل موته كأن ديكاً نقره ثلاث نقرات، فأول ذلك بدنو أجله.
٨٩ - ثبت أن عمر ﵁ طعنه أبو لؤلؤة المجوسي بعد أن كبر واستفتح صلاة الفجر بسكين ذي طرفين، وطعن معه ثلاثة عشر رجلاً مات منهم سبعة، ثم نحر نفسه بعد أن ظن أنه قد أُخذ، ولما علم عمر ﵁ بقاتله قال ﵁: الحمد لله الذي لم يبتلني بأحد يحاجني بقول لا إله إلا الله وعرض عمر ﵁ نفسه على الأطباء فنظروا إلى جرحه وأخبروه بأنه ميت، فقال عمر للطبيب: صدقتني، ولو قلت غير ذلك كذبتك.
ونهى عمر ﵁ أهله وأصحابه من البكاء عليه.
٩٠ - ثبت أن صحابة النبي ﷺ طلبوا منه أن يستخلف عليهم خليفة، فلم يستخلف أحداً، ولكنه رشح لهم ستة من صحابة النبي ﷺ توفي وهو راضٍ عنهم: عثمان بن عفان، وعليّ بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف ﵃، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيءٌ.