ابن الطفيل (¬١).
وروي أن النبي ﷺ دعا لعمر ﵁ بعد إسلامه، وقال: "اللهم أخرج ما في صدره من غل، وابدله له إيماناً، ثلاث مرات، وضرب صدره بيده" (¬٢).
ثانياً: هجرته.
تقدم أن عمر ﵁ تعرض بعد إسلامه للإيذاء من قبل مشركي قريش وذلك بعد أن أعلن إسلامه ولم يكف عنه المشركون حتى أجاره العاص بن وائل السهمي، فلما أذن الله ﷿ لرسوله ﷺ بالهجرة إلى المدينة كان ﵁ من المهاجرين الأولين على الرغم من منزلته ومكانته بمكة التي تنكر لها القرشيون بعد إسلامه، قال ابن عمر ﵄: لما قدم المهاجرون الأولون من مكة إلى المدينة نزلوا