ولما وصل عمر ﵁ المدينة نزل ومن معه العُصبة (¬١) وهي من منازل الأوس، وجاء في رواية أنه نزل على رفاعة (¬٢) بن عبد المنذر. ولا تعارض في ذلك فرفاعة من الأوس سكان العصبة.
وجاء في رواية أن عمر ﵁ هاجر علانية وهي رواية مشهورة ولكنها لم تأت من طرق ثابته، وفيها أن عمر ﵁ لما هم بالهجرة، تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى (¬٣) في يده أسهماً،