الإيمان المطلق بكل ما جاء عن رسول الله ﷺ وهذا هو الواجب على كل مؤمن ومؤمنه.
وقرأ ﵁ قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ (¬١) فقال: ما االأب؟ ثم قال: إن هذا لهو التكلف، فما عليك أن لا تدري ما الأب (¬٢).
ومن الأخبار الدالة على تحقيقه ﵁ التوحيد وبعده عن الشرك دقيقة وجليلة، ما ثبت من أن النبي ﷺ أدرك عمر ﵁ في ركب وعمر يحلف بأبيه، فقال رسول الله ﷺ: "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم"، قال عمر ﵁: فوالله ما حلفت بها ذاكراً ولا آثراً (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 170 (SanadKitab #12012, hlm. urut 162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.