لا يكاد يعرض له أمر إلا أنشد فيه بيت شعر (¬١).
ومن الأخبار الواردة عنه في ذلك:
ما روي من أنه ﵁ خرج في الجاهلية مع عمارة (¬٢) بن الوليد بن المغيرة إلى الشّام، فشذت ناقة له فلحقها عمر بعد طلب، فاعتقلها وطرحها لجنبها يسيراً فحسده عمارة على ما رأى من قوته، فقال: انحرها وهي لنا طعاماً، فاختبز عمر وطبخ وقدم إلى عمارة طعاماً، فقال له: الشحم الحار على الخبز الحار في اليوم الحار، ما تريد إلا قتلي، ثم وثب إليه يضربه، فبادر عمر إليه بالسيف، فهرب عمارة من بين يديه وعمر يقول:
والله لولا شعبة الكرم … وسبطة (¬٣) في الحي من خال وعم
لضمني الشر إلى مضم … وما أساء مطعم ولا ظلم