Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 1, halaman 211

  1. الباب الأول: في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  2. الفصل الأول: نشأته وصفاته الخلقية والخلقية
  3. المبحث الأول: نشأته
  4. المطلب الرابع: حياته في الإسلام
  5. المسألة الثانية: في علمه وفقهه رضي الله عنه

٥ - موقفه ﵁ من هجاء النجاشي (¬١) لبني العجلان قوم تميم (¬٢) بن مقبل.

روي أن بني العجلان كان يفخرون بهذا الاسم لقصة كانت لصاحبه في تعجيل قرى الأضياف إلى أن هجاهم به النجاشي فضجروا منه وسبوا به فاستعدوا عليه عمر بن الخطاب ﵁ فقالوا: يا أمير المؤمنين، هجانا فقال: وما قال؟ فأنشدوه:

إذا الله عادى أهل لؤم وَرِقَّةٍ … فعادى بني عجلان رهط ابن مقبل

فقال عمر بن الخطاب ﵁: إنما دعا عليكم ولعله لا يجاب، فقالوا: إنه قال:

قبيلة لا يغدرون بذمة … ولا يظلمون الناس حبة خردل

فقال عمر: ليتني من هؤلاء أو قال: ليت آل الخطاب كذلك أو كلاماً يشبه هذا. قالوا: فإنه قال:

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 211 (SanadKitab #12012, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.