كان عمر ﵁ يركب البعير وهي الدابة التي كانت تركب في ذلك العهد، فقد قدم ﵁ الشام على بعير، فعرضت له مخاضة (¬١)، فنزل عن بعيره، ونزع موقيه (¬٢)، فأمسكها بيده، فخاض في الماء ومع بعيره (¬٣).
وكان قدومه الشام في سنة ست عشرة من الهجرة عند ما قدم لعقد صلح بيت المقدس، فقدم من المدينة إلى الجابية (¬٤)، وكتب إلى أمراء
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 301 (SanadKitab #12012, hlm. urut 293)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.