وروي عن عمر ﵁ قوله: لقد لان قلبي في الله حتى لهو ألين من الزبد ولقد اشتد قلبي في الله حتى لهو أشد من الحجر (¬١).
المسألة الثانية: قبول عمر ﵁ للحق وسرعة رجوعه إليه.
ومن صفاته ﵁ الخُلقية والدالة على كمال دينه وإيمانه رجوعه للحق إذا تبين له، وإذا ذكر بالله ﷿ على الرغم من شدته ﵁ وصلابته حيث إن تلك الشدة لم تكن إصراراً على الخطأ وتعصباً للرأي، وإنما كانت شدة وصلابة في التمسك بالحق والدفاع عنه.
ومن أمثلة ذلك موقفه ﵁ من عيينة بن حصن الفزاري (¬٢) حينما قدم عليه ونزل على ابن أخيه الحر بن قيس (¬٣)، وكان الحر من النفر